٨٣٥٤٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وسُقْياها}، قال: يقول الله: خلّوا بينها وبين قَسْمِ الله الذي قَسَم لها مِن هذا الماء (٢). (١٥/ ٤٥٨)
٨٣٥٤١ - قال مقاتل بن سليمان:{فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وسُقْياها}، يعني بالرسول:[صالحًا]- صلى الله عليه وسلم -، وهو بيّن لهم أمر الناقة، وشُربها، وما يفعل الله - عز وجل - بهم إن كذَّبوا وعقروا الناقة (٣). (ز)
٨٣٥٤٢ - عن الحسن البصري -من طريق أبي هلال- يقول: لَمّا عقروا الناقة طلبوا فَصِيلها، فصار في قارة الجبل، فقطع الله قلوبهم (٤). (ز)
٨٣٥٤٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ}، قال: ذُكر لنا: أنه أبى أن يَعقرها حتى تابعه صغيرهم وكبيرهم، وذَكَرهم وأنثاهم، فلما اشترك القوم في عقْرها دَمدم عليهم ربّهم بذنبهم فسوّاها (٥). (١٥/ ٤٥٨)
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ٣٨ (٧٣١١)، والبغوي في معجم الصحابة ٣/ ٣٤٧ - ٣٤٨ (١٢٨٨) من حديث صُهيب، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢/ ٢٤٧ (٢٠٣٧)، والخطيب في تاريخ بغداد ١/ ٤٦٢ (٦٨) من حديث جابر. قال الهيثمي في المجمع ٩/ ١٣٦ (١٤٧٧٦) في حديث صُهيب: «رواه الطبراني، وأبو يعلى، وفيه رشدين بن سعد وقد وُثِّق، وبقية رجاله ثقات». وقال في حديث جابر ٩/ ١٣٦ (١٤٧٧٧): «رواه الطبراني، وفيه ناصح بن عبد الله، وهو متروك». (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧١٢. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٥٠. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) تفسير البغوي ٨/ ٤٤٠.