٨٣٤٨١ - عن أنس بن مالك رفعه، {فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها}، قال:«ألزمها»(٦). (١٥/ ٤٦٠)
٨٣٤٨٢ - عن عمران بن حصين، أنّ رجلًا قال: يا رسول الله، أرأيتَ ما يعمل الناس اليوم ويَكدحون فيه، شيء قد قُضي عليهم ومضى عليهم في قدَرٍ قد سبق، أو فيما يَستقبلون مما أتاهم به نبيّهم واتُخذتْ عليهم به الحُجّة؟ قال:«بل شيء قُضي عليهم». قال: فلِمَ يعملون إذًا؟ قال:«مَن كان الله خَلَقه لواحدة مِن المنزلتين يهيّئه لعملها، وتصديق ذلك في كتاب الله:{ونَفْسٍ وما سَوّاها فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها}»(٧). (١٥/ ٤٥٦)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٣٩. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) تفسير البغوي ٨/ ٤٣٨. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧١١. (٦) أخرجه الواحدي في التفسير الوسيط ٤/ ٤٩٦ (١٣٦٠) من طريق عمران بن أبي عمران، أنا المؤمل بن عبد الرحمن، حدثني حميد، عن أنس به. وأورده الديلمي في الفردوس ٣/ ١٥٤ (٤٤١٨). إسناده ضعيف؛ فيه المؤمل بن عبد الرحمن الثقفي البصري، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧٠٣١): «ضعيف». (٧) أخرجه مسلم ٤/ ٢٠٤١ (٢٦٥٠)، وأحمد ٣٣/ ١٦١ (١٩٩٣٦) واللفظ له مع اختلاف يسير، وابن جرير ٢٤/ ٤٤٢، والثعلبي ١٠/ ٢١٣.