٧٨٧٩٠ - قال مقاتل بن سليمان:{إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا}، يعني: ضَجرًا، فهو أُمَيّة بن خلف الجُمَحي (١). (ز)
[تفسير الآية]
٧٨٧٩١ - عن عبد الله بن عباس، {هَلُوعًا}، قال: الشَّرِه (٢). (١٤/ ٦٩٦)
٧٨٧٩٢ - عن عكرمة، قال: سُئل ابن عباس عن الهَلُوع، فقال: هو كما قال الله؛ إذا مسه الشر كان جَزُوعًا، وإذا مَسَّهُ الخَيْر كان مَنُوعًا، فهو الهَلُوع (٣). (١٤/ ٦٩٥)
٧٨٧٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله:{إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا}، قال: هو الذي قال الله: {إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وإذا مَسَّهُ الخَيْر مَنُوعًا}. ويقال: الهَلُوع: هو الجَزُوع الحريص، وهذا في أهل الشّرك (٤). (ز)
٧٨٧٩٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي صالح- في قوله:{هَلُوعًا}، قال: الحريص على ما لا يحل له (٥). (ز)
٧٨٧٩٥ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله:{إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا}. قال: ضَجورًا جَزوعًا، نَزَلَتْ في أبي جهل بن هشام. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ بِشر بن أبي خازم وهو يقول:
لا مانعًا لليتيم نِحْلته ... ولا مُكِبًا بخلْقه هلِعًا؟ (٦). (١٤/ ٦٩٦)
٧٨٧٩٦ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر بن أبي المُغيرة- في قوله:{هَلُوعًا}، قال: شَحيحًا جَزُوعًا (٧). (١٤/ ٦٩٦)
٧٨٧٩٧ - قال مجاهد بن جبر:{منوعا} شرِهًا (٨). (ز)
٧٨٧٩٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، {هَلُوعًا}، قال: الذي لا يَشبع مِن جَمْع المال (٩). (١٤/ ٦٩٦)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٣٧. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٦٦. (٥) تفسير الثعلبي ١٠/ ٣٩. (٦) أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/ ٩٧ - ٩٨ - . (٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٨) تفسير الثعلبي ١٠/ ٣٩. (٩) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.