٧٨٧٩٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله:{إنَّ الإنْسانَ} يعني: الكافر {خُلِقَ هَلُوعًا} يقول: هو بخيلٌ، مَنوعٌ للخير، جَزوعٌ إذا نَزل به البلاء، فهذا الهَلُوع (١). (ز)
٧٨٨٠٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- {هَلُوعًا}، قال: الضَّجِر (٢). (١٤/ ٦٩٦)
٧٨٨٠١ - عن الحسن البصري -من طريق حُميد- أنه سُئِل عن قوله:{إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا}. قال: اقرأ ما بعدها. فقرأ:{إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وإذا مَسَّهُ الخَيْر مَنُوعًا}. قال: هو هكذا، خُلِق هكذا (٣). (١٤/ ٦٩٦)
٧٨٨٠٢ - قال الحسن البصري -من طريق معمر-: {هَلُوعًا} هو الشَّرِه (٤). (ز)
٧٨٨٠٣ - عن منصور بن زاذان، عن الحسن [البصري]، في قوله:{إن الإنسان خلق هلوعا}، قال: بخيلًا بالخير (٥). (ز)
٧٨٨٠٤ - قال عطاء:{منوعا} عَجُولًا (٦). (ز)
٧٨٨٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {هَلُوعًا}، قال: جَزُوعًا (٧). (١٤/ ٦٩٦)
٧٨٨٠٦ - عن حُصَيْن بن عبد الرحمن -من طريق شعبة- {هَلُوعًا}، قال: الحريص (٨). (١٤/ ٦٩٦)
٧٨٨٠٧ - قال مقاتل بن سليمان:{إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا} يعني: ضَجِرًا، فهو أُمَيّة بن خلف الجُمحي، ثم نَعتَه، فقال:{إذا مَسَّهُ الشَّرُّ} يقول: إذا أصابه {جَزُوعًا}، {وإذا مَسَّهُ الخَيْر} يعني: المال {مَنُوعًا} فمَنع وبَخِل بحقّ الله تعالى (٩). (ز)
٧٨٨٠٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إنَّ
(١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٦٦. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٦٧٤ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣١٧. (٥) أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨/ ١٦٥ (٢٢٩٤). (٦) تفسير الثعلبي ١٠/ ٣٩. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣١٧، وابن جرير ٢٣/ ٢٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٣٧.