٥٢١١٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- أنّه كان يقرؤها:«شَقاوَتُنا»(١). (ز)
٥٢١٢٠ - عن الحسن البصري -من طريق خالد بن شَوْذَب- أنّه كان يقرأ:«غَلَبَتْ عَلَيْنا شَقاوَتُنا»(٢)[٤٥٨٠]. (١٠/ ٦٢٤)
[تفسير الآية]
٥٢١٢١ - عن عبد الله بن عمرو -من طريق أبي أيوب- {غلبت علينا شقوتنا}: أي: الكتاب الذي كُتِب علينا، {وكنا قوما ضالين}(٣). (ز)
٥٢١٢٢ - عن مجاهد بن جبر -من طُرُق- {قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا}، قال: شقوتهم التي كُتِبَت عليهم (٤). (١٠/ ٦٢٤)
٥٢١٢٣ - قال مقاتل بن سليمان:{قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا} التي كُتِبَتْ علينا (٥). (ز)
٥٢١٢٤ - عن الفُضَيْل بن عِياض، قال: سمعتُ سفيان الثوريَّ يقول في قوله تعالى: {ربنا غلبت علينا شقوتنا}، قال: القضاء (٦). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٥٢١٢٥ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الطفيل- يقول: الشَّقِيُّ مَن شَقِي في
[٤٥٨٠] اختلف القرأة في قراءة قوله تعالى: {شِقْوَتُنا}؛ فقرأها بعضهم بكسر الشين وبغير ألف، وقرأها بعضهم بفتح الشين وإثبات الألف. وبيَّنَ ابنُ جرير (١٧/ ١١٧) أنّ كلتا القراءتين صواب، مستندًا لشهرتهما، وقراءة القرأة بهما، فقال: «الصواب مِن القول في ذلك أنهما قراءتان مشهورتان، وقرأ بكل واحدة منهما علماء مِن القرأة بمعنى واحد؛ فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب».