٥٨٣٦٨ - قال مقاتل بن سليمان:{قال له موسى} للذي نصره بالأمس؛ الإسرائيلي:{إنك لغوي مبين} يقول: إنّك لَمُضِلٌّ مبين، قتلتُ أمس في سببك رجلًا (٤). (ز)
٥٨٣٦٩ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا قتل موسى القتيل خرج، فلحق بمنزله من مصر، وتحدَّث الناس بشأنه، وقيل: قتل موسى رجلًا. حتى انتهى ذلك إلى فرعون، فأصبح موسى غاديًا الغد، وإذا صاحبه بالأمس مُعانِقٌ رجلًا آخر مِن عدوه، فقال له موسى:{إنك لغوي مبين} أمس رجلًا، واليوم آخر! (٥). (ز)
٥٨٣٧٠ - قال يحيى بن سلّام:{قال له موسى} للإسرائيلي: {إنك لغوي مبين} بَيِّنْ الغواية (٦). (ز)
٥٨٣٧١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: أُتِي فرعون، فقيل له: إنّ بني إسرائيل قد قتلوا رجلًا مِن آل فرعون، فخذ لنا بحقِّنا، ولا تُرَخِّص لهم
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٨٩، وابن جرير ١٨/ ١٩٤ من طريق سعيد مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٨٤ بلفظ: يستنصره، أي: يستغيثه، ويستعينه ويستنصره ويستصرخه واحد. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٩٤. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٣٩. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٣٩. (٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٩٥. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٨٤.