٧٨٣١٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{وقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إلى السُّجُودِ وهُمْ سالِمُونَ}، قال: هم الكفار، يُدعَون في الدنيا وهم آمنون، فاليوم يُدعَون وهم خائفون، ثم أخبر الله سبحانه أنه حال بين أهل الشرك وبين طاعته في الدنيا والآخرة، فأمّا في الدنيا فإنه قال:{ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ} وهي طاعته، {وما كانُوا يُبْصِرُونَ}[هود: ٢٠]. وأمّا الآخرة فإنه قال:{لا يَسْتَطِيعُونَ خاشِعَةً أبْصارُهُمْ}(١). (١٤/ ٦٤٧)
٧٨٣١٨ - عن عبد الله بن عباس-من طريق أبي سِنان، عن سعيد بن جُبَير- في قوله:{وقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إلى السُّجُودِ}، قال: الرجل يَسمع الأذان فلا يجيب الصلاة (٢). (١٤/ ٦٤٩)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه البيهقي في الشعب (٢٩١٥).