٧٨٣٢٥ - قال مقاتل بن سليمان:{وأُمْلِي لَهُمْ} يقول: لا أعْجَل عليهم بالعذاب، {إنَّ كَيْدِي مَتِينٌ} يقول: إنّ أخذي بالعذاب شديد. نَزَلَتْ هذه الآية في المُستهزئين من قريش، قَتلهم الله تعالى في ليلة واحدة (١). (ز)
٧٨٣٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {أمْ تَسْأَلُهُمْ أجْرًا} يعني: خَراجًا على الإيمان؛ {فَهُمْ مِن مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ} يقول: أثقَلهم الغُرم؛ فلا يستطيعون الإكثار من أجل الغُرم، {أمْ عِنْدَهُمُ} يقول: أعندهم علم {الغَيْبُ} بأنّ الله لا يَبعثهم، وأنّ الذي يقول محمد غير كائن، أم عندهم بذلك كتاب {فَهُمْ يَكْتُبُونَ} ما شاؤوا (٢). (ز)
٧٨٣٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{وهُوَ مَكْظُومٌ}، قال: مغموم (٣). (١٤/ ٦٥٨)
٧٨٣٢٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{وهُوَ مَكْظُومٌ}، قال: مغموم (٤). (١٤/ ٦٥٨)
٧٨٣٢٩ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه- قال: كان
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤١١. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤١١ - ٤١٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٤٩ - ، وابن جرير ٢٣/ ٢٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.