٧٨٢٧٩ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي صادق- في قوله:(يَوْمَ يَكْشِفُ عَن ساقٍ) قال: عن ساقيه -تبارك وتعالى-. قال ابن مَندَه: هكذا في قراءة ابن مسعود: (يَكْشِفُ) بفتح الياء وكسر الشين (٢)[٦٧٤٧]. (١٤/ ٦٤٢)
٧٨٢٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن دينار- أنه كان يقرأ:(يَوْمَ تَكْشِفُ عَن ساقٍ) بالتاء مفتوحة. قال أبو حاتم السِّجستانيّ: أي: تَكشف الآخرة عن ساق؛ يَستبين منها ما هو غائب (٣)[٦٧٤٨]. (١٤/ ٦٤٥)
٧٨٢٨١ - عن عاصم أنه قرأ:{يَوْمَ يُكْشَفُ عَن ساقٍ} بالياء ورفع الياء (٤). (١٤/ ٦٤٦)
[٦٧٤٦] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٣٧٧) أنّ قوله تعالى: {فليأتوا بشركائهم} فيه قولان: الأول: «أنه استدعاء وتوقيف في الدنيا، أي: ليُحضِروهم حتى يُرى هل هم بحال مَن يضر وينفع أم لا؟». الثاني: «أنه استدعاء وتوقيف على أن يأتوا بهم يوم القيامة، يوم يُكشف عن ساق». [٦٧٤٧] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٣٧٩) أنّ هذه القراءة بمعنى: «يكشِف الله». [٦٧٤٨] ذكر ابنُ جرير (٢٣/ ١٩٦) أنّ هذه القراءة بمعنى: تَكشف القيامة عن شدة شديدة. ثم علَّق بقوله: "والعرب تقول: كشف هذا الأمر عن ساق: إذا صار إلى شدة؛ ومنه قول الشاعر: كَشَفتْ لهم عن ساقها وبَدا من الشّرّ الصّراح".وبنحوه قال ابنُ عطية (٨/ ٣٧٩).