٦٩١٠٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: أنّه ذكر المهاجرين صِنفين: صِنفًا عفا، وصِنفًا انتصر. وقرأ:{والَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإثْمِ والفَواحِشَ وإذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} قال: فبدأ بهم ... (٢). (ز)
٦٩١٠٩ - قال ابن أبي عمر: سُئل سفيان [بن عُيَينة] عن الكبائر. فقال: عَمِيَ في هذا مَن هو أعلمُ مِنّا، وكلّ شيء وعد الله عليه النار فهو من الكبائر (٣). (ز)
٦٩١١٠ - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في الأنصار (٤). (ز)
[تفسير الآية]
٦٩١١١ - عن الحسن البصري:{وأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ} يتشاورون (٥). (ز)
٦٩١١٢ - عن الحسن البصري، قال: ما تشاوَرَ قومٌ قطُّ إلا هُدوا، وأُرشدوا أمرهم. ثم تلا:{وأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ}(٦). (١٣/ ١٦٨)
٦٩١١٣ - عن زيد بن أسلم -من طريق هشام بن سعيد- قال:{والذين استجابوا لربهم وأقاموا لصلاة وأمرهم شورى بينهم} الذين كانوا بالمدينة لم يكن عليهم أمير، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة وهم بالمدينة، يتشاورون في أمرهم (٧). (ز)
٦٩١١٤ - قال مقاتل بن سليمان: وقال: {والَّذِينَ اسْتَجابُوا لربهم} في الإيمان، {وأَقامُوا الصَّلاةَ} يقول: وأتمُّوا الصلوات الخمس -نزلت في الأنصار- داوَمُوا عليها، {وأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ} قال: كانت قبل الإسلام، وقبل قدوم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة إذا كان بينهم أمر، أو أرادوا أمرًا اجتمعوا، فتشاوروا بينهم، فأخَذوا به، فأثنى الله عليهم خيرًا،
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٧٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٢٣. (٣) أخرجه إسحاق البستي ص ٣٠٧. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٧٢. (٥) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ١٧٠ - . (٦) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٢٥٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٧) أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص ١٥٥.