٧٧٦٥٩ - عن أنس بن مالك، قال: قال عمر بن الخطاب: اجتمع على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساؤه في الغَيْرة، فقلتُ لهنّ: عسى ربُّه إن طلّقكنّ أن يُبدِله أزواجًا خيرًا منكنّ. قال: فنَزل كذلك (٢). (ز)
٧٧٦٦٠ - عن عمر بن الخطاب -من طريق أنس- قال: بلَغني عن بعض أُمّهاتنا -أُمّهات المؤمنين- شِدّة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأذاهنّ إياه، فاستقريتُهنّ امرأة امرأة، أعِظها، وأنهاها عن أذى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأقول: إنْ أبيتُنّ أبْدَله الله خيرًا منكنّ. حتى أتيتُ -حسبتُ أنه قال- على زينب، فقالت: يا ابن الخطاب، أما في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يَعظ نساءه حتى تَعظهنّ أنتَ؟! فأَمسكتُ؛ فأنزل الله:{عَسى رَبُّهُ إنْ طَلَّقَكُنَّ أنْ يُبْدِلَهُ أزْواجًا خَيْرًا مِنكُنَّ}(٣). (ز)
[تفسير الآية]
٧٧٦٦١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي ليلى- في قوله تعالى:{اقْنُتِي لِرَبِّكِ}[آل عمران: ٤٣]، قال: أطيلي الركوع (٤). (ز)
[٦٦٨٠] اختُلف في قراءة قوله: {أن يبدله}؛ فقرأ قوم بتشديد الدال، وقرأ آخرون بتخفيفها. وذكر ابنُ جرير (٢٣/ ١٠٠) أنّ قراءة التشديد من «التبديل»، وأن قراءة التخفيف من «الإبدال». ورجَّح صحة كلتا القراءتين مستندًا إلى شهرتهما، وصحة معناهما، فقال: «والصواب من القول أنهما قراءتان معروفتان، صحيحتا المعنى؛ فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب». وساق ابنُ عطية (٨/ ٣٤٤) قراءة التشديد، ثم علَّق بقوله: «وهذه لغة القرآن في هذا الفعل».