٣٥٠٦٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن عباد بن جعفر- أنّه قرأ:(ألَآ إنَّهُمْ تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ). وقال: أُناسٌ كانوا يستحيون أن يَتَخَلَّوا فيُفضُوا إلى السماء، وأن يُجامِعوا نساءَهم فيُفضوا إلى السماء؛ فنَزل ذلك فيهم (١). (٨/ ١١)
٣٥٠٦٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مُليكة- يقول:(ألَآ إنَّهُمْ تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ). قال: كانوا لا يأتون النساءَ ولا الغائط إلا وقد تَغَشَّوا بثيابهم؛ كراهة أن يُفضُوا بفروجهم إلى السماء (٢). (٨/ ١٢)
٣٥٠٦٤ - قال عبد الله بن عباس، في قوله:{ألا إنهم يثنون صدورهم}: نزلت في الأخنس بن شَرِيق، وكان رجلًا حلو الكلام حلوَ المنظر، يلقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما يُحِبُّ، ويَنطَوِي بقلبه على ما يكره (٣). (ز)
٣٥٠٦٥ - عن عبد الله بن شداد بن الهاد -من طريق حصين- في قوله:{ألا إنهم يثنون صدورهم}، قال: كان المنافقون إذا مرَّ أحدُهم بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ثنى صدرَه، وتغشّى ثوبه؛ لكيلا يراه؛ فنزلت (٤). (٨/ ١٢)
٣٥٠٦٦ - قال محمد بن السائب الكلبي: نزلت في الأخنس بن شَرِيق، كان يُجالِس النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، يُظْهِر له أمرًا يَسُرُّهُ، ويُضْمِر في قلبه خلافَ ما يُظهِر؛ فأنزل الله تعالى:
(١) أخرجه البخاري ٦/ ٧٣ (٤٦٨١، ٤٦٨٢)، وابن جرير ١٢/ ٣٢٠، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩٨ (١٠٦٥٤)، ٦/ ١٩٩٩ (١٠٦٦٣). (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٣) لم نجد من أخرجه، وأورده الثعلبي ٥/ ١٥٧، والبغوي ٤/ ١٦٠. (٤) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٣٨٤ - ، وسعيد بن منصور (١٠٧٨ - تفسير)، وابن جرير ١٢/ ٣١٦، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.