٢٠٨٤٦ - قال مقاتل بن سليمان:{أولئك هم الكافرون حقا} حين كفروا ببعض الرسل، لا ينفعهم إيمان ببعض، {وأعتدنا للكافرين} في الآخرة {عذابا مهينا} يعني: الهوان (١). (ز)
٢٠٨٤٧ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله: (أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ)(٢). (ز)
[تفسير الآية]
٢٠٨٤٨ - عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق محمد بن إسماعيل بن عبد الله الكندي- في قوله:{يؤتيهم أجورهم}، قال: أجورهم أن يُدخِلهم الجنة (٣). (ز)
٢٠٨٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر المؤمنين، فقال سبحانه:{والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم} يعني: بين الرسل، وصدَّقوا بالرسل جميعًا، {أولئك سوف يؤتيهم أجورهم} يعني: جزاء أعمالهم، {وكان الله غفورا رحيما}(٤). (ز)
٢٠٨٥٠ - عن عمر بن الخطاب -من طريق عمرو بن ميمون الأودي- أنّه قرأ:(فَأَخَذَتْهُمُ الصَّعْقَةُ)(٥). (٥/ ٩٤)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٨. (٢) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/ ٣١٣. وهي قراءة شاذَّةٌ لمخالفتها رسم المصاحف. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٣. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٨. (٥) أخرجه سعيد بن منصور (٧٠٨ - تفسير). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير. وأخرجه ابن جرير في آية سورة الذاريات ٢١/ ٥٤٢. وهي هنا قراءة شاذَّةٌ أوردها أبو حيان في البحر المحيط ٣/ ١٣١ عن السلمي، والنخعي، وأوردها البنّا في الإتحاف ص ٢٤٧ عن ابن محيصن. وهي متواترة عن الكسائي في سورة الذاريات آية [٤٤]. ينظر: السبعة ص ٦٠٩، والتيسير ص ٢٠٣.