١٨٩٢٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قال:{فكيف إذا أصابتهم مصيبة} في أنفسهم. وبيَّن ذلك ما بينهما من القرآن، هذا من تقديم القرآن (٣). (٤/ ٥٢٠)
١٨٩٢٦ - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- {فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم}، قال: عُقُوبةً لهم بنفاقهم، وكُرْهِهم حكم الله (٤). (٤/ ٥٢٠)
١٨٩٢٧ - عن يحيى بن سلام: قال الحسن البصري في قوله تعالى: {فكيف إذا أصابتهم مصيبة}: وهذا كلامٌ منقطع عما قبله وعما بعده. يقول:{إذا أصابتهم} يعني: أن يُظْهِروا ما في قلوبهم، فيقتلهم رسول الله (٥). (ز)
١٨٩٢٨ - قال محمد بن السائب الكلبي:{إلا إحسانًا} في القول، {وتوفيقا}: صوابًا (٦). (ز)
١٨٩٢٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق إبراهيم بن المختار- في قوله:{أصابتهم مصيبة}، يقول: بما قدَّمت أيديهم في أنفسهم، وبيَّن ذلك ما بَيْن ذلك: قل لهم قولًا بليغًا (٧). (٤/ ٥٢٠)
(١) أخرجه ابن المنذر (١٩٤٩)، وأبي جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء الخراساني) ص ١١٩. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٨٥. (٣) أخرجه ابن المنذر (١٩٥٠). (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٩٢. (٥) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٣٨٣ - . (٦) تفسير الثعلبي ٣/ ٣٣٩، وتفسير البغوي ٢/ ٢٤٤. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٩٢.