١٨٢٩٧ - عن إبراهيم النخعي -من طريق حمّاد- قال: نال أصحابَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جراحةٌ، ففَشَتْ فيهم، ثُمَّ ابْتُلُوا بالجنابة، فشَكَوْا ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فنزلت:{وإن كنتم مرضى} الآية كلها (١). (٤/ ٤٥٦)
١٨٢٩٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- في قوله:{وإن كنتم مرضى}، قال: نزلت في رجل من الأنصار كان مريضًا، فلم يستطع أن يقوم فيتوضأ، ولم يكن له خادِم يُناوِله، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له؛ فأنزل الله هذه الآية (٢). (٤/ ٤٥٥)
١٨٢٩٩ - قال مقاتل بن سليمان:{وإن كنتم مرضى أو على سفر}، نزلت في عبد الرحمن بن عوف، أصابته جَنابَة وهو جريح، فشَقَّ عليه الغُسْلُ، وخاف منه شَرًّا، أو يكون به قَرْحٌ أو جَدَرِيٌّ، فهو بهذه المنزلة، فذاك قوله سبحانه:{وإن كنتم مرضى} يعني به: جرحًا، فوجدتم الماء، فعليكم التيمم، وإن كنتم على سفر وأنتم أصحاء. نزلت في عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - (٣). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٧/ ٧٥. (٢) أخرجه ابن المنذر (١٨١٥)، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٦١. قال ابن كثير ٤/ ٧١: «هذا مرسل». (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٧٤ - ٣٧٥.