١٩٤٠٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق} الآية، قال: نُسخ هذا كله جميع، نسخه الجهاد، ضُرب لهم أجل أربعة أشهر، إمّا أن يُسلموا وإمّا أن يكون الجهاد (١). (ز)
١٩٤٠٨ - قال مقاتل بن سليمان:{وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا}، ثم صارت منسوخة (٢). (ز)
١٩٤٠٩ - قال يحيى بن سلام، في قوله تعالى:{إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق}، قال: هذا منسوخ، نسخته الآية:{فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم}[التوبة: ٥](٣). (ز)
١٩٤١٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: هم بنو عبد الدار، كانوا بهذه الصفة (٤). (ز)
١٩٤١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله تعالى:{ستجدون آخرين} قال: هم أسد وغطفان، كانوا حاضري المدينة، تكلموا بالإسلام، [وأقروا بالتوحيد] رياءً، وهم غير مسلمين، وكان الرجل منهم يقول له قومه: بماذا أسلمت؟ فيقول: آمنت بهذا القرد، وبهذا العقرب، والخنفساء. وإذا لقوا أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا: إنّا على دينكم، يريدون بذلك الأمن في الفريقين (٥). (ز)
١٩٤١٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{ستجدون آخرين} الآية، قال: ناس من أهل مكة، كانوا يأتون النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيُسْلِمون رياءً، ثم يرجعون إلى قريش، فيرتكسون في الأوثان، يبتغون بذلك أن يأمنوا هاهنا وهاهنا، فأمر بقتالهم إن لم يعتزلوا ويصالحوا (٦). (٤/ ٥٧٦)
(١) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣٠٠. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٩٦. (٣) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٣٩٤ - . (٤) تفسير البغوي ٢/ ٢٦٢. (٥) تفسير الثعلبي ٣/ ٣٥٨، وتفسير البغوي ٢/ ٢٦١. (٦) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣٠١، وابن المنذر (٢١٠١)، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٢٩ - ١٠٣٠. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٣٩٥ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.