٦٩١٢٣ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «المُستبّان ما قالا مِن شيء فعلى البادئ، حتى يعتدي المظلوم». ثم قرأ:{وجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا}(١). (١٣/ ١٧١)
٦٩١٢٤ - قال مجاهد بن جبر:{وجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها} هو جواب القبيح إذا قال: أخزاك الله. تقول: أخزاك الله. وإذا شتمك فاشتمه بمثلها، مِن غير أن تعتدي (٢). (ز)
٦٩١٢٥ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{وجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها}، قال: إذا شتمك فاشتُمْه بمثلها مِن غير أن تعتدي (٣). (١٣/ ١٧١)
٦٩١٢٦ - عن عبد الله بن أبي نجِيح -من طريق أبي بشر- في قوله:{وجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها}، قال: يقول: أخزاه الله. فيقول: أخزاه الله (٤). (١٣/ ١٧٢)
٦٩١٢٧ - قال مقاتل بن سليمان:{وجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها} أن يقتصّ منه المجروحُ كما أساء إليه، ولا يزيد شيئًا (٥). (ز)
٦٩١٢٨ - عن عبد الملك ابن جُريْج، في قوله:{وجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها}، قال: ما يكون بين الناس في الدنيا مِمّا يُصيب بعضُهم بعضًا، والقصاص (٦). (١٣/ ١٧١)
٦٩١٢٩ - عن هشام بن حُجَيْر -من طريق سفيان- عن بعض أهل العلم، في قوله - عز وجل -: {وجزاء سيئة سيئة مثلها}، قال: إن جَرَحَكَ فاجْرحه مثل ما جرحك (٧). (ز)
٦٩١٣٠ - قال سفيان بن عُيَينة: قلت لسفيان الثوري في قوله: {وجزاء سيئة سيئة مثلها}: ما هو؟ قال: هو أن يشتمك رجل فتشتمه، أو أن يفعل فتفعل به. =
٦٩١٣١ - فلم أجد عنده منه شيئًا، فسألت هشام بن حُجَيْر عن هذه الآية:{وجزاء سيئة سيئة مثلها}، قال: الجارح إذا جرح يُقتصّ منه، وليس هو أن يسبّك
(١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وأخرجه مسلم ٤/ ٢٠٠٠ (٢٥٨٧) دون ذكر الآية. (٢) تفسير البغوي ٧/ ١٩٨. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٢٥، وابن أبي حاتم -كما في الفتح ٥/ ١٠٠ - . (٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٢٥. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٧٢ - ٧٧٣. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧/ ٢٦٩ (١٩٢٧).