٦٧١٦٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ}، قال: ظُلمة المشيمة، وظُلمة الرَّحِم، وظُلمة البطن (١). (ز)
٦٧١٦١ - قال مقاتل بن سليمان: {فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ}، يعني: البطن، والرّحم، والمشيمة التي يكون فيها الولد (٢). (ز)
٦٧١٦٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ}، قال: المشيمة في الرّحم، والرّحم في البطن (٣). (ز)
{ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (٦)}
٦٧١٦٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَأَنّى تُصْرَفُونَ}، قال: كقوله: {تُؤْفَكُونَ} [الأنعام: ٩٥] (٤). (١٢/ ٦٣٤)
٦٧١٦٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {فَأَنّى تُصْرَفُونَ}: قال للمشركين: أنى تُصرف عقولكم عن هذا؟! (٥). (ز)
٦٧١٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {ذلِكُمُ اللَّهُ} الذي خلق هذه الأشياء هو {رَبُّكُمْ لَهُ المُلْكُ لا إلهَ إلّا هُوَ فَأَنّى تُصْرَفُونَ} يقول: فمِن أين تعدلون عنه إلى غيره؟! (٦). (ز)
{إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ}
٦٧١٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {إنْ تَكْفُرُوا فَإنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ}: يعني: الكفار الذين لم يُرِد الله أن يطهِّر قلوبهم، فيقولوا: لا إله إلا الله (٧) [٥٦٠٦]. (ز)
[٥٦٠٦] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٣٧٥) احتمالًا آخر، فقال: «ويُحتمل أن تكون مخاطبة لجميع الناس؛ لأن الله غنيٌّ عن جميع الناس، وهم فقراء إليه».
_________
(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٦٦.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٧١.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٦٦.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٦٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٦٨.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٧١.
(٧) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٦٨، والبيهقي في الأسماء والصفات (٣٢٣). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.