٧٢٨٦٤ - عن علي بن أبي طالب -من طريق خالد بن عَرعرة- في قوله:{والسَّقْفِ المَرْفُوعِ}، قال: السماء (٢). (١٣/ ٦٩٧)
٧٢٨٦٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {والسَّقْفِ}، قال: السماء (٣). (١٣/ ٦٩٧)
٧٢٨٦٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى:{والسَّقْفِ المَرْفُوعِ}، قال: هو السماء (٤). (ز)
٧٢٨٦٧ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله:{والسَّقْفِ المَرْفُوعِ}، قال: العرش (٥)[٦٢٣٤]. (١٣/ ٦٩٧)
٧٢٨٦٨ - قال مقاتل بن سليمان:{والسَّقْفِ المَرْفُوعِ} يعني: السماء، رُفِع مِن الأرض
[٦٢٣٣] اختُلف في البيت المعمور على قولين: الأول: أنه البيت في السماء. الثاني: أنه البيت الحرام. وذكر ابنُ القيم (٣/ ٥٢) أن المشهور هو القول الأول، ثم علَّق بقوله: «ولا ريب أنّ كلًّا منهما معمور، فهذا معمور بالملائكة وعبادتهم، وهذا معمور بالطائفين والقائمين والرُّكع والسجود، وعلى كلا القولين فكل منهما سيّد البيوت». [٦٢٣٤] علَّق ابنُ كثير (١٣/ ٢٢٨) على قول الربيع بقوله: «يعني: أنه سقف لجميع المخلوقات، وله اتجاه، وهو يراد مع غيره. كما قاله الجمهور».