٦٣٣٧٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{سِيرُوا فِيها}: يعني: إذا ظعنوا من منازلهم إلى أرض الشام من الأرض المقدسة (٣). (١٢/ ١٩٩)
٦٣٣٧٣ - عن قتادة بن دعامة -من طرق- في قوله:{سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وأَيّامًا آمِنِينَ}، قال: لا يخافون جُوعًا ولا ظمأ، إنّما يغدون فيقيلون في قرية، ويروحون فيبيتون في قرية، أهل جنة ونهر، حتى لقد ذُكر لنا: أنّ المرأة كانت تضع مكتلها على رأسها، فيمتلئ قبل أن ترجع إلى أهلها، وكان الرجل يسافر لا يحمل معه زادًا، فبطِروا النعمة، فقالوا: ربَّنا، باعد بين أسفارنا. فمُزِّقوا كل مُمزَّق، وجُعلوا أحاديث (٤). (١٢/ ٢٠٠)
٦٣٣٧٤ - قال مقاتل بن سليمان:{سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وأَيّامًا آمِنِينَ} مِن الجوع، والعطش، والسباع، فلم يشكروا ربهم (٥). (ز)
٦٣٣٧٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وأَيّامًا آمِنِينَ}، قال: ليس فيها خوف (٦). (ز)
٦٣٣٧٦ - قال يحيى بن سلّام:{سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وأَيّامًا آمِنِينَ}، وكانوا يسيرون مسيرة أربعة أشهر في أمانٍ، لا يُحرِّك بعضهم بعضًا، ولو لقي الرجلُ قاتلَ أبيه لم يحرِّكه (٧). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٣٠. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٥٤. (٣) عزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر، وابن عساكر. (٤) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٧٥٥ من طريق أبي هلال، وعبد الرزاق ٢/ ١٣٠ بنحوه من طريق معمر، وابن جرير ١٩/ ٢٦٣ - ٢٦٦ بنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٣٠. (٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٦٤. (٧) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٥٤.