٧٢٠١٣ - قال? قتادة بن دعامة: ? {ت} ذمّ الله تعالى قوم تُبّع، ولم يذُمّه (١). (ز)
٧٢٠١٤ - قال مقاتل بن سليمان:{وقَوْمُ تُبَّعٍ} بن أبي شراح، ويقال: شراحيل الحميري (٢). (ز)
٧٢٠١٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: وكان قوم تُبّع أهل أوثان يعبدونها (٣). (ز)
{كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (١٤)}
٧٢٠١٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {فَحَقَّ وعِيدِ}، قال: ما أُهلكوا به، تخويفًا لهؤلاء (٤). (١٣/ ٦١٩)
٧٢٠١٧ - قال مقاتل بن سليمان:{كُلٌّ} كلّ هؤلاء {كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وعِيدِ} يعني: فوجب عليهم عذابي، فعذّبتُهم، فاحذروا -يا أهل مكة- مثل عذاب الأمم الخالية، فلا تُكذّبوا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - (٥). (ز)
٧٢٠١٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {أفَعَيِينا بِالخَلْقِ الأَوَّلِ} يقول: لم يُعْيِنا الخَلْق الأول، {بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِن خَلْقٍ جَدِيدٍ} يقول: في شكٍّ مِن البعث (٦). (١٣/ ٦١٩)
٧٢٠١٩ - عن أبي مَيْسَرَة -من طريق عطاء بن السّائِب- {أفَعَيِينا بِالخَلْقِ الأَوَّلِ} قال: أنّا خَلقناكم، {بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِن خَلْقٍ جَدِيدٍ} قال: هم الكفار، أن يُخلقوا من بعد
(١) تفسير البغوي ٧/ ٣٥٨. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١١١. (٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤١٦.وقد تقدم الآثار مفصلةً عن تُبَّع وخبره عند تفسير قوله تعالى: {أهُمْ خَيْرٌ أمْ قَوْمُ تُبَّعٍ} [الدخان: ٣٧]. (٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤١٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١١١. (٦) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٢٠ - ٤٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.