تُحصوه، وما فَرضتُ عليكم قيام الليل. وذلك أنّ أحدهم كان إذا نام ما يدري متى يَستيقظ، فقال تعالى:{وأقوم قيلا}(١). (ز)
٧٩٤٣٥ - قال مقاتل بن سليمان:{هِيَ أشَدُّ وطْئًا}، يعني: مُواطأة بعضًا لبعض (٢). (ز)
٧٩٤٣٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ} قال: إنّ مُصَلِّيَ الليل القائمَ بالليل {أشَدُّ وطْئًا} طمأنينة، أفْرغ له قلبًا، وذلك أنه لا تَعرض له حوائج ولا شيء (٣). (ز)
٧٩٤٣٧ - عن يحيى بن سلّام: أراد مُواطأة القلب والسمع على الفهْم للقرآن والأحكام لتأويله (٤). (ز)
{وَأَقْوَمُ قِيلًا (٦)}
[قراءات]
٧٩٤٣٨ - عن أنس بن مالك -من طريق الأعمش- أنه قرأ هذه الآية:(إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أشَدُّ وطْئًا وأَصْوَبُ قِيلًا). فقال له رجل: إنما نقرؤها: {وأَقْوَمُ قِيلًا}. فقال: إنّ «أصوب» و «أقوم» و «أهيأ» وأشباه هذا، واحد (٥). (١٥/ ٤٨)
[تفسير الآية]
٧٩٤٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قوله:{وأَقْوَمُ قِيلًا}، يقول: هو أجْدر أن يَفقه قراءة القرآن (٦). (١٥/ ٣٨)
٧٩٤٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله:{وأَقْوَمُ قِيلًا}، قال: أدنى مِن أن يَفقه القرآن (٧). (١٥/ ٥٠)
(١) الناسخ والمنسوخ للزهري ص ٣٤ - ٣٥. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٧٥. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٧١. (٤) تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٥٠. (٥) أخرجه أبو يعلى (٤٠٢٢)، وابن جرير ١/ ٤٧، ٢٣/ ٣٧٣ من طريق الأعمش، ومحمد بن نصر -كما في مختصر قيام الليل ص ١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف. وقراءة أنس - رضي الله عنهما - شاذة. انظر: المحتسب ٢/ ٣٣٦. (٦) أخرجه أبو داود (١٣٠٤)، ومحمد بن نصر -كما في مختصر قيام الليل ص ١١، والبيهقي في سننه ٢/ ٥٠٠. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٧٤.