٧٩٥٣٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله:{السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ}، قال: مُمتلئة به، بلسان الحبشة (١). (١٥/ ٥٧)
٧٩٥٣١ - عن عبد الله بن عباس، {السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ}، قال: مُثقلة، مُوقَرة (٢). (١٥/ ٥٧)
٧٩٥٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- {مُنْفَطِرٌ بِهِ}، قال: يعني: تَشَقّق السماء حين ينزل الرحمن جلَّ وعزّ (٣). (١٥/ ٥٧)
٧٩٥٣٣ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله:{مُنْفَطِرٌ بِهِ}. قال: مُنصَدِعٌ مِن خوف يوم القيامة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر:
طباهُن حتى أعْوَصَ الليل دونها ... أفاطيرُ وسمِيٍّ رواءٌ جذورها؟ (٤). (١٥/ ٥٧)
٧٩٥٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ}، قال: مُثقلة بالله (٥)[٦٨٥٩]. (١٥/ ٥٨)
[٦٨٥٩] علّق ابنُ عطية (٨/ ٤٤٦) على قول مجاهد، فقال: «وقال مجاهد: هو عائد على الله تعالى، وهذا نظير قوله: {يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالغَمامِ} [الفرقان: ٢٥] الذي هو ظِلّ يأتي الله فيها. والمعنى: يأتي أمره وقدرته، وكذلك هنا {مُنْفَطِرٌ بِهِ} أي: بأمره وسلطانه». وما قاله ابن عطية باطل، والحق إثبات صفة المجيء لله? على ما يليق بجلاله وكماله وعظمته، وهو إجماع السلف من الصحابة والتابعين وأتباعهم. ينظر: الشريعة ٣/ ١١٤٧ - ١١٧٧، الإبانة الكبرى ٣/ ٩١ - ١٣١، شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ٢/ ٤٥١ - ٤٨٠.