٧٧٨٢٢ - عن عبد الله بن مسعود أنه قرأ:«مِن تَفَوُّتٍ»(٢). (١٤/ ٦٠٨)
٧٧٨٢٣ - عن عَلقمة بن قيس أنه كان يقرأ:«ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَوُّتٍ»(٣)[٦٦٩٨]. (١٤/ ٦٠٨)
[تفسير الآية]
٧٧٨٢٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفاوُتٍ} قال: ما يَفُوت بعضه بعضًا. تَفاوتٌ: تَفرّقٌ (٤). (١٤/ ٦٠٧)
٧٧٨٢٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{مِن تَفاوُتٍ}، قال: تَشقُّقٌ (٥). (١٤/ ٦٠٨)
[٦٦٩٧] ذكر ابنُ كثير (١٤/ ٧١) في قوله: {خلق سبع سموات طباقا} قولين: الأول: أنهن متواصلات بمعنى أنهن علويات بعضهنّ فوق بعض. الثاني: أنهن متفاصلات بينهن خلاء. ورجّح -مستندًا إلى السنة- الثاني بقوله: «أصحهما الثاني، كما دل على ذلك حديث الإسراء وغيره». [٦٦٩٨] ذكر ابنُ جرير (٢٣/ ١٢٠) القراءتين، ثم علّق قائلًا: «والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان بمعنى واحد، كما قيل: ولا تصاعر؛ ولا تصعر، وتعهدتُ فلانًا؛ وتعاهدتُه، وتظهرت؛ وتظاهرت، وكذلك التفاوت والتفوت». وعلّق عليهما ابنُ عطية (٨/ ٣٥٢) بقوله: «وهما بمعنى واحد».