٧٧٩٠٨ - قال عبد الله بن عباس:{جُنْدٌ لَكُمْ} أي: مَنعة لكم (٢). (ز)
٧٧٩٠٩ - قال مقاتل بن سليمان:{أمَّنْ هذا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ} يعني: حزب {لَكُمْ} يا أهل مكة {يَنْصُرُكُمْ} يمنعكم {مِن دُونِ الرَّحْمنِ} إذا نزل بكم العذاب (٣). (ز)
{إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ (٢٠)}
٧٧٩١٠ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {إلّا فِي غُرُورٍ}. قال: في باطل. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول حسان:
تَمنَّتك الأماني من بعيد ... وقول الكفر يَرجع في غُرور؟ (٤). (١٤/ ٦١٤)
٧٧٩١١ - قال مقاتل بن سليمان:{إنِ الكافِرُونَ} يعني: ما {إلّا فِي غُرُورٍ} في باطل، الذي ليس بشيء (٥). (ز)
٧٧٩١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله:{فِي عُتُوٍّ ونُفُورٍ}، قال: في ضلال (٦). (١٤/ ٦١٤)
٧٧٩١٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {فِي عُتُوٍّ
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٩٢. (٢) تفسير الثعلبي ٩/ ٣٦٠، وتفسير البغوي ٨/ ١٧٩. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٩٢. (٤) عزاه السيوطي إلى الطستي. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٩٢. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.