٧٧٩٠٣ - قال مقاتل بن سليمان:{أمْ أمِنتُمْ} عقوبة {مَن فِي السَّماءِ} يعني: الرّبّ - عز وجل - {أنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِبًا} يعني: الحجارة من السماء، كما فَعل بمن كان قبلكم مِن كفار العرب الخالية؛ قوم لوط وغيرهم، {فَسَتَعْلَمُونَ} يا أهل مكة عند نزول العذاب {كَيْفَ نَذِيرِ} يقول: كيف عذابي (٢). (ز)
٧٧٩٠٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{أوَلَمْ يَرَوْا إلى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافّاتٍ} قال: {صافّاتٍ} يَبسُطنَ أجنحتهنّ، {ويَقْبِضْنَ} قال: يَضربنَ بأجنحتهنّ (٤). (١٤/ ٦١٣)
٧٧٩٠٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {صافّاتٍ}، قال: الطير يَصُفّ جناحه كما رأيتَ، ثم يَقبضه (٥). (ز)
٧٧٩٠٧ - قال مقاتل بن سليمان:{أوَلَمْ يَرَوْا إلى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافّاتٍ ويَقْبِضْنَ} يعني:
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٩١. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٩٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٩٢. (٤) تفسير مجاهد ص ٦٦٧، وأخرج نحوه ابن جرير ٢٣/ ١٣٠، وأخرج شطره الأول الفريابي، وعبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٤/ ٣٤٦ - ، وابن أبي حاتم -كما في الفتح ٦/ ٣٤٨، ٨/ ٦٦١ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٠٥، وابن جرير ٢٣/ ١٣٠.