٧٢٣٤٠ - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أنا أوَّلُ مَن تنشقّ عنه الأرض، ثم أبو بكر، ثم عمر، ثم آتي أهل البقيع، فيُحشرون معي، ثم أنتظر أهل مكة». وتلا ابن عمر:{يَوْمَ تَشَقَّقُ الأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعًا} الآية (١). (١٣/ ٦٦١)
٧٢٣٤١ - عن مجاهد بن جبر، في قوله:{يَوْمَ تَشَقَّقُ الأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعًا}، قال: تُمطر السماء عليهم حتى تشقّق الأرض عنهم (٢). (١٣/ ٦٦٠)
٧٢٣٤٢ - قال مقاتل بن سليمان:{يَوْمَ تَشَقَّقُ الأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعًا} إلى الصوت، نظيرها في «سَأَلَ سائِلٌ»(٣)، {ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ} يعني: جميع الخلائق علينا هيّن، وينادي في القرن، ويقول لأهل القبور: أيتها العظام البالية، وأيتها اللحوم المُتمزّقة، وأيتها العروق المُتقطّعة، وأيتها الشعور المتفرّقة، اخرجوا لتُنفخ فيكم أرواحكم، وتُجازَون بأعمالكم، ويديم المَلك الصوت (٤). (ز)
٧٢٣٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن قيس المُلّائيّ- قال: قالوا: يا
(١) أخرجه الترمذي ٦/ ٢٦٩ (٤٠٢٤)، وابن حبان ١٥/ ٣٢٤ (٦٨٩٩) كلاهما دون الآية، والحاكم ٢/ ٥٠٥ (٣٧٣٢) واللفظ له، ٣/ ٧٢ (٤٤٢٩). قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، وعاصم بن عمر العمري ليس بالحافظ عند أهل الحديث». قال الحاكم في الموضعين: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وتعقّبه الذهبي في الموضع الأول بقوله: «عبد الله بن نافع ضعيف». وفي الموضع الآخر بقوله: «عاصم بن عمر هو أخو عبد الله، ضعّفوه». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٤٣٢ (١٥٢٧ - ١٥٢٨): «هذا حديث لا يصح، ومدار الطريقين على عبد الله بن نافع، قال يحيى: ليس بشيء. وقال علي: يروي أحاديث منكرة. وقال النسائي: متروك. ثم مدارهما أيضًا على عاصم بن عمر؛ ضعّفه أحمد ويحيى، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١/ ٤٩٦ - ٤٩٧ (٧٤٥): «رواه عاصم بن عمر العمري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، وعاصم ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٦/ ٥٠٨ (٢٩٤٩): «ضعيف». (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) يشير إلى قوله تعالى: {يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْداثِ سِراعًا} [المعارج: ٤٣]. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١١٦ - ١١٧.