الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ} من الأنبياء أنّه نازل بقومهم إذا كذّبوا الرسل، ثم عظّم نفسه، فقال له: يا محمد، إنما ذلك يوحي {اللَّهُ العَزِيزُ} في مُلكه، {الحَكِيمُ} في أمره (١). (ز)
{لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (٤)}
٦٨٨٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: {وهُوَ العَلِيُّ} يعني: الرفيع فوق خلقه، {العَظِيمُ} فلا أكبر منه (٢). (ز)
{تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ}
[قراءات]
٦٨٨٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي يزيد المديني- قال: كُنّا نقرأ هذه الآية: {تَكادُ السَّمَواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ} (٣). (١٣/ ١٣٠)
٦٨٨٠٦ - عن عبد الله بن عباس: «تَكادُ السَّمَواتُ يَنفَطِرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ»، قال: مِمَّن فوقهن. =
٦٨٨٠٧ - وقرأها خُصَيف بالتاء المشددة (٤). (١٣/ ١٣٠)
٦٨٨٠٨ - عن هارون، عن الزبير بن خرّيت =
٦٨٨٠٩ - وعلي بن حكيم، عن عكرمة: «تَكادُ السَّمَواتُ يَنفَطِرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ» (٥). (ز)
[تفسير الآية]
٦٨٨١٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصيف، عن مجاهد- {تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ}، قال: مِن الثِّقَل (٦). (١٣/ ١٣١)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٦٣.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٦٣.
(٣) أخرجه الطبراني (١٢٨٨٩).
وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا أبا عمرو، ويعقوب، وأبا بكر عن عاصم؛ فإنهم قرؤوا: «يَنفَطِرْنَ» بالنون، وكسر الطاء مخففة. انظر: النشر ٢/ ٣١٩، والإتحاف ص ٤٩١.
(٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ في العظمة.
(٥) أخرجه إسحاق البستي ص ٢٩٨.
(٦) أخرجه أبو الشيخ (٢٣٨)، والحاكم ٢/ ٤٤٢ من طريق خُصيف عن عكرمة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.