الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ} من الأنبياء أنّه نازل بقومهم إذا كذّبوا الرسل، ثم عظّم نفسه، فقال له: يا محمد، إنما ذلك يوحي {اللَّهُ العَزِيزُ} في مُلكه، {الحَكِيمُ} في أمره (١). (ز)
٦٨٨٠٩ - وعلي بن حكيم، عن عكرمة:«تَكادُ السَّمَواتُ يَنفَطِرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ»(٥). (ز)
[تفسير الآية]
٦٨٨١٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصيف، عن مجاهد- {تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ}، قال: مِن الثِّقَل (٦). (١٣/ ١٣١)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٦٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٦٣. (٣) أخرجه الطبراني (١٢٨٨٩). وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا أبا عمرو، ويعقوب، وأبا بكر عن عاصم؛ فإنهم قرؤوا: «يَنفَطِرْنَ» بالنون، وكسر الطاء مخففة. انظر: النشر ٢/ ٣١٩، والإتحاف ص ٤٩١. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ في العظمة. (٥) أخرجه إسحاق البستي ص ٢٩٨. (٦) أخرجه أبو الشيخ (٢٣٨)، والحاكم ٢/ ٤٤٢ من طريق خُصيف عن عكرمة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.