٧٤٠٨٠ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق زِبْرقان- قال:{والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ} ظِلّهما سجودهما (٢). (ز)
٧٤٠٨١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ}، قال: النّجم نَجم السماء، والشجر الشجرة، يسجد بُكْرةً وعَشيّة (٣)[٦٣٦٠]. (١٤/ ١٠٦)
٧٤٠٨٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ}، قال: لم يَدَعِ اللهُ شيئًا إلا عَبَّدَهُ له (٤). (ز)
٧٤٠٨٣ - قال مقاتل بن سليمان:{يَسْجُدانِ} يعني: سجودهما ظِلّهما طرفي النهار حين تزول الشمس، وعند طلوعها إذا تحوَّل ظِلُّ الشجرة فهو سجودها (٥). (ز)
{وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (٧)}
٧٤٠٨٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ووَضَعَ المِيزانَ}، قال: العدل (٦)[٦٣٦١]. (١٤/ ١٠٦)
٧٤٠٨٥ - قال الحسن البصري =
٧٤٠٨٦ - والضَّحّاك بن مُزاحِم =
٧٤٠٨٧ - وقتادة بن دعامة:{ووَضَعَ المِيزانَ} هو الذي يُوزَن به لينتصف به الناسُ بعضهم من بعض (٧). (ز)
[٦٣٦٠] نقل ابنُ عطية (٨/ ١٦٠) عن مجاهد «ما معناه: أنّ السجود في هذا كله تجوُّز، وهو عبارة عن الخضوع والتذلل ونحوه». واستشهد له ابن عطية ببيت من الشعر: ترى الأكم فيها سُجّدًا للحوافر. [٦٣٦١] لم يذكر ابنُ جرير (٢٢/ ١٧٧) غيرَ قول مجاهد.