٧٤٦٥٦ - قال مقاتل بن سليمان:{فِي الخِيامِ} يعني: الدُّرّ المُجَوّف، الدُّرّة الواحدة مثل القصر العظيم، جوفاء على قدر ميل في السماء، طولها فرسخ، وعرضها فرسخ، لها أربعة آلاف مِصراع من ذهب، فذلك قوله تعالى:{والمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِن كُلِّ بابٍ}[الرعد: ٢٣](١). (ز)
٧٤٦٥٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال:{حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ}، يُقال: خيامهم في الجنة من لؤلؤ (٢). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٧٤٦٥٨ - عن أبي موسى الأشعري، عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:«الخَيمة دُرّة مُجَوّفة، طولها في السماء ستون ميلًا، في كلّ زاوية منها للمؤمن أهلٌ لا يراهم الآخرون، يطوف عليهم المؤمن»(٣). (١٤/ ١٦٤)
٧٤٦٥٩ - عن أبي الدّرداء، قال: الخَيمة لؤلؤة واحدة، لها سبعون بابًا من دُرّ (٤). (١٤/ ١٦٣)
٧٤٦٦٠ - عن أبي هريرة -من طريق أبي المُهَزَّم- قال: دار المؤمن في الجنة من لؤلؤة، فيها أربعون بيتًا، في وسطها شجرة تُنبِت الحُلَل، فيأتيها، فيأخذ بأصبعه سبعين حُلّة مُمنطقَة (٥) باللؤلؤ والمرجان (٦). (١٤/ ١٦٦)
٧٤٦٦١ - عن حِبّان بن أبي جَبَلة، قال: إنّ نساء أهل الدنيا إذا دَخلن الجنة فُضِّلن على الحور العين؛ بأعمالهنَّ في الدنيا (٧). (١٤/ ١٦٧)
٧٤٦٦٢ - عن عامر الشعبي -من طريق رجل- {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ}،
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٠٥. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٢٧١. (٣) أخرجه البخاري ٤/ ١١٧ - ١١٨ (٣٢٤٣)، ٦/ ١٤٥ (٤٨٧٩)، ومسلم ٤/ ٢١٨٢ (٢٨٣٨). (٤) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص ٢٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) المِنطَق والمِنطقة والنِّطاق: كل ما شُد به وسطه. لسان العرب (نطق). (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ١٢٩. (٧) أخرجه هناد (٢٣).