سبحانه:{وكم أهلكنا} بالعذاب في الدنيا {من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده} يقول: كفار مكة {خبيرا بصيرا} يقول الله - عز وجل -: فلا أحد أخبرَ بذنوب العباد مِن الله - عز وجل -، يعني: كفار مكة (١). (ز)
٤٢٦٩٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا}، وهي كقوله:{ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينات}[إبراهيم: ٩] إلى آخر الآية (٢). (ز)
٤٢٦٩٥ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله:{من كان يريد العاجلة}، قال: مَن كان يريد بعمله الدنيا عجلنا له فيها ما نشاء لِمن نُريدُ ذاك به (٤). (٩/ ٢٨٤)
٤٢٦٩٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{من كان يريد العاجلة}، قال: من كانت همه وسَدَمَه (٥) وطلبته ونيته عجَّل الله له فيها ما يشاء (٦). (٩/ ٢٨٤)
٤٢٦٩٧ - قال مقاتل بن سليمان:{من كان يريد} في الدنيا {العاجلة عجلنا له فيها} يعني: في الدنيا {ما نشاء لمن نريد} من المال (٧). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٢٥. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٢٤. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٢٦. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) السدم: اللهج والولوع بالشيء. النهاية (سدم). (٦) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٢٦.