٦١٢٩٤ - عن أبي أمامة، قال: بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حُلَّة قد أسبل، فأخذ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بناحية ثوبه، فقال: يا رسول الله، إنِّي أحمش (١) الساقين. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا عمرو بن زرارة، إنّ الله قد أحسن كل شيء خلقه، يا عمرو بن زرارة، إن الله لا يُحِبُّ المُسْبِلين»(٢). (١١/ ٦٧٩)
٦١٢٩٥ - عن الشريد بن سويد، قال: أبصر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - رجلًا قد أسبل إزارَه، فقال له:«ارفع إزارك». فقال: يا رسول الله، إني أحنف (٣) تَصطَكُّ ركبتاي. قال:«ارفع إزارك؛ كُلُّ خلْق الله حسن»(٤). (١١/ ٦٧٩)
{وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ (٧)}
٦١٢٩٦ - عن مجاهد بن جبر، في قوله:{وبَدَأَ خَلْقَ الإنْسانِ مِن طِينٍ}، قال:
(١) أحمش الساقين: دقيقهما. التاج (حمش). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ٢٣٢ (٧٩٠٩) من طريق إبراهيم بن العلاء الحمصي، عن الوليد بن مسلم، عن الوليد بن أبي السائب، عن القاسم، عن أبي أمامة به. قال الهيثمي في المجمع ٥/ ١٢٤ (٨٥٢٥): «رواه الطبراني بأسانيد، ورجال أحدهما ثقات». وقال الألباني في الصحيحة ٧/ ١٧٣٥ تعقيبًا على كلام الهيثمي: «وهو كما قال، وهو حسن، لولا أن الوليد بن مسلم يُدَلِّس تدليس التسوية». (٣) الحنف: إقبال القدم بأصابعها على القدم الأخرى. النهاية ١/ ٤٥١. (٤) أخرجه أحمد ٣٢/ ٢٢١ (١٩٤٧٢)، ٣٢/ ٢٢٣ (١٩٤٧٥)، والطبراني في الكبير ٧/ ٣١٥ (٧٢٤٠) من طريق إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه به. قال ابن كثير في جامع المسانيد والسنن ٤/ ٢٣٩ (٥٢٠٠): «إسناده صحيح». وقال الهيثمي في المجمع ٥/ ١٢٤ (٨٥٢٤): «رجال أحمد رجال الصحيح». وقال الألباني في الصحيحة ٣/ ٤٢٧ (١٤٤١): «وإسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات، وهو على شرط الشيخين».