٦١٤٠٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ومِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ}: في طاعة الله، وفي سبيله (١). (ز)
٦١٤١٠ - قال مقاتل بن سليمان:{ومِمّا رَزَقْناهُمْ} من الأموال {يُنْفِقُونَ} في طاعة الله - عز وجل - (٢). (ز)
٦١٤١١ - قال يحيى بن سلّام:{ومِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ} الزكاة المفروضة (٣)[٥١٦٩]. (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٦١٤١٢ - عن أسماء بنت يزيد، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة جاء مُنادٍ فنادى الخلائق: سيعلم الجمعُ اليومَ مَن أولى بالكرم. ثم يرجع فينادي: لِيَقُمِ الذين كانت {لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ ولا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ}[النور: ٣٧]. فيقومون وهم قليل، ثم يرجع فينادي: ليقم الذين كانوا يحمدون الله في السراء والضراء. فيقومون وهم قليل، ثم يرجع فينادي: ليقم الذين كانت {تَتَجافى جنُوبهم عَن المضاجِع}. فيقومون، وهم قليل، ثم يُحاسَب سائر الناس»(٤). (ز)
٦١٤١٣ - عن عبادة بن الصامت =
٦١٤١٤ - وكعب الأحبار -من طريق أبي عبد الله الجدلي- قالا: إذا حُشر الناسُ
[٥١٦٩] اختلف في معنى: {ومِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ} في هذه الآية على قولين: الأول: أنها الزكاة المفروضة. الثاني: أنها النوافل والصدقات غير المفروضة. ورجَّح ابنُ عطية (٧/ ٧٧) القول الثاني قائلًا: «وهذا القول أمدح».