٦١٣٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{إنّا نَسِيناكُمْ}، قال: تركناكم (١). (١١/ ٦٨٩)
٦١٣٥٤ - عن الضحاك بن مزاحم، {فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ}، قال: اليوم نترككم في النار كما تركتم أمري (٢). (١١/ ٦٨٩)
٦١٣٥٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هَذا إنّا نَسِيناكُمْ}، قال: نُسُوا مِن كل خير، وأمّا الشرُّ فلم يُنسوا منه (٣). (ز)
٦١٣٥٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هَذا}، قال: تركتم أن تعملوا للقاء يومكم هذا (٤). (١١/ ٦٨٨)
٦١٣٥٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ:{إنّا نَسِيناكُمْ} إنا تركناكم في النار (٥). (ز)
٦١٣٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: فإذا أُدخلوا النار قالت الخزنة لهم: {فَذُوقُوا} العذاب {بِما نَسِيتُمْ} يعني: بما تركتم الإيمان بـ {لِقاءَ يَوْمِكُمْ هَذا} يعني: البعث، {إنّا نَسِيناكُمْ} تقول الخزنة: إنا تركناكم في العذاب، {وذُوقُوا عَذابَ الخُلْدِ} الذي لا ينقطع {بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} من الكفر والتكذيب (٦). (ز)
٦١٣٥٩ - قال يحيى بن سلّام:{فَذُوقُوا} أي: عذاب جهنم {بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هَذا} بما تركتم الإيمان بلقاء يومكم هذا؛ تركوا من الخير ما لم يتركوا من الشرِّ، {وذُوقُوا عَذابَ الخُلْدِ} الدائم الذي لا ينقطع {بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}(٧). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٦٠٧، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٣٧ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا. (٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٦١١. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٦٨٩. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٥٠. (٧) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٨٩.