٦١٥٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله:{ويَقُولُونَ مَتى هَذا الفَتْحُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ}، قال: يوم بدر فُتح للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم ينفع الذين كفروا إيمانهم بعد الموت (١). (١١/ ٧١٣)
٦١٥٥٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{قُلْ يَوْمَ الفَتْحِ}، قال: يوم القيامة (٢). (١١/ ٧١٣)
٦١٥٥٤ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{قُلْ يَوْمَ الفَتْحِ}، قال: يوم القضاء (٣). (١١/ ٧١٣)
٦١٥٥٥ - قال إسماعيل السُّدِّيّ:{قُلْ يَوْمَ الفَتْحِ}، يعني: يوم بدر؛ لأن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا يقولون لهم: إنّ الله ناصرنا ومُظهِرُنا عليكم (٤). (ز)
٦١٥٥٦ - قال محمد بن السائب الكلبي:{قُلْ يَوْمَ الفَتْحِ}، يعني: فتح مكة (٥). (ز)
٦١٥٥٧ - قال مقاتل بن سليمان:{قُلْ} يا محمد: {يَوْمَ الفَتْحِ} يعني: القضاء {لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إيمانُهُمْ} بالبعث؛ لقولهم للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إن كان البعث الذي تقول حقًّا صدّقنا يومئذ. {ولا هُمْ يُنْظَرُونَ} يقول: لا يناظر بهم العذاب حتى يقولوا. فلما نزلت هذه الآية أراد النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن يرسل إليهم فيجزيهم وينبئهم؛ فأنزل الله -تبارك وتعالى- يُعَزِّي نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - إلى مدة (٦). (ز)
٦١٥٥٨ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {قُلْ يَوْمَ الفَتْحِ
(١) أخرجه الحاكم ٢/ ١٤١ - ٤١٥. وعزاه السيوطي إلى البيهقي في الدلائل. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٦٤٥. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٦٩٥ من طريق عاصم بن حكيم. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن جرير. (٤) تفسير الثعلبي ٧/ ٣٣٥، وتفسير البغوي ٦/ ٣١٠. (٥) تفسير الثعلبي ٧/ ٣٣٥، وتفسير البغوي ٦/ ٣١٠. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٥٣ - ٤٥٤.