٤٢٠٥١ - قال مقاتل بن سليمان:{ولَنَجْزِيَنَّهُمْ أجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ} يعني: جزاءهم في الآخرة بأحسن {ما كانُوا} بأحسن الذي كانوا {يَعْمَلُونَ} في الدنيا، ولهم مساوئ لا يجزيهم بها أبدًا (١). (ز)
٤٢٠٥٢ - قال يحيى بن سلّام:{ولنجزينهم} في الآخرة {أجرهم} الجنة {بأحسن ما كانوا} في الدنيا (٢). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤٢٠٥٣ - عن عبد الله بن عمرو، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«قد أفلح مَن أسلم، ورُزِق كَفافًا، وقَنَّعَه الله بما آتاه»(٣). (٩/ ١١١)
٤٢٠٥٤ - عن فَضالة بن عبيد، أنّه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«قد أفلح مَن هُدِي إلى الإسلام، وكان عيشه كَفافًا، وقنَع به»(٤). (٩/ ١١١)
٤٢٠٥٥ - عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «القناعة مالٌ لا ينفد، وكنزٌ لا يفنى»(٥). (٩/ ١١٠)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٨٦. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٨٨. (٣) أخرجه مسلم ٢/ ٧٣٠ (١٠٥٤). (٤) أخرجه أحمد ٣٩/ ٣٦٩ (٢٣٩٤٤)، والترمذي ٤/ ٣٧٣ - ٣٧٤ (٢٥٠٤)، وابن حبان ٢/ ٤٨٠ (٧٠٥)، والحاكم ١/ ٩٠ (٩٨)، ٤/ ١٣٦ (٧١٤٤)، وابن السني في القناعة ص ٤١ (٦) واللفظ له، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/ ١٠٠ - . قال الترمذي: «هذا حديث صحيح». وقال الحاكم في الموضع الأول: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم، وبلغني أنه خرجه بإسناد آخر». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال الحاكم في الموضع الثاني: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال الألباني في الصحيحة ٤/ ١٠ - ١١ (١٥٠٦) بعد ذكره لكلام الحاكم والذهبي في الموضع الثاني: «وهو كما قالا». وقال أيضًا تعليقًا على كلام الحاكم والذهبي في الموضع الأول: «أقول: الصواب: أنه صحيح فقط كما قالا في الرواية الأولى، فإن عمرو بن مالك لم يخرج له مسلم شيئًا». (٥) أخرجه الطبراني في الأوسط ٧/ ٨٤ (٦٩٢٢)، والبيهقي في الزهد الكبير ص ٨٨ (١٠٤) كلاهما بنحوه. قال ابن أبي حاتم في العلل ٥/ ٧٣ (١٨١٣): «قال أبي: هذا حديث باطل». وقال المنذري في الترغيب ١/ ٣٣٥ (١٢٣٣): «رواه البيهقي في كتاب الزهد، ورفعه غريب». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٢٥٦ (١٧٨٦٩): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه خالد بن إسماعيل المخزومي، وهو متروك». وقال المناوي في التيسير ٢/ ١٤٢ عن رواية الطبراني: «إسناد ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٨/ ٣٨٠ (٣٩٠٧): «موضوع».