٨٠٦٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: وأما قوله: {وإذا السَّماءُ فُرِجَتْ}، يقول: انفَرجتْ عن نزول مَن فيها من الملائكة وربّ العزّة لحساب الخلائق (٢). (ز)
{وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (١٠)}
٨٠٦٨٩ - قال مقاتل بن سليمان:{وإذا الجِبالُ نُسِفَتْ}، يقول: مِن أصلها حتى استوت بالأرض، كما كانت أول مرة (٣)[٦٩٦٢]. (ز)
{وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (١١)}
٨٠٦٩٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- {أُقِّتَتْ}، قال: جُمِعَتْ (٤). (١٥/ ١٧٧)
٨٠٦٩١ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- في قوله:{وإذا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ}، قال: أُوعدتْ (٥)[٦٩٦٣]. (١٥/ ١٧٧)
٨٠٦٩٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {أُقِّتَتْ}، قال: أُجِّلتْ (٦). (١٥/ ١٧٧)
[٦٩٦٢] قال ابنُ عطية (٨/ ٥٠٤): «نَسْف الجبال: هو بعد التسيير. وقيل: كونها هباء، وهو تفريقها بالريح». [٦٩٦٣] عَلَّقَ ابنُ كثير (١٤/ ٢٢١) على هذا الأثر بقوله: «وكأنه يجعلها كقوله تعالى: {وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون} [الزمر: ٦٩]».