٨٣٣١٤ - عن شرحبيل بن سعد -من طريق أبي مَعشر- في قوله:{أهلكت مالا لبدا}، قال: كثير (٢). (ز)
٨٣٣١٥ - قال مقاتل بن سليمان: يعني: مالًا كثيرًا (٣). (ز)
٨٣٣١٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله:{يَقُولُ أهْلَكْتُ مالًا لُبَدًا}، قال: أيمُنّ علينا؟! فما فضّلناه أفضل، {ألَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ} وكذا وكذا؟! (٤). (١٥/ ٤٤١)
٨٣٣١٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{مالًا لُبَدًا}، قال: اللبد: الكثير (٥). (ز)
{أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (٧)}
٨٣٣١٨ - عن مجاهد بن جبر، {أيَحْسَبُ أنْ لَمْ يَرَهُ أحَدٌ}، قال: لم يقدر عليه أحد (٦). (١٥/ ٤٣٧)
٨٣٣١٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله:{أيَحْسَبُ أنْ لَمْ يَرَهُ أحَدٌ}، قال: الأحد: الله - عز وجل - (٧). (١٥/ ٤٤١)
٨٣٣٢٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {أيَحْسَبُ أنْ لَمْ يَرَهُ أحَدٌ}، قال: ابن آدم، إنك مسؤول عن هذا المال؛ من أين اكتسبتَه، وأين أنفقتَه (٨). (ز)
٨٣٣٢١ - قال محمد بن السّائِب الكلبي:{أيَحْسَبُ أنْ لَمْ يَرَهُ أحَدٌ} إنه كان كاذبًا في قوله أنفقتُ كذا وكذا، ولم يكن أنفق جميع ما قال، يقول: أيظنّ أنّ الله - عز وجل - لم يرَ
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٧٣، وابن جرير ٢٤/ ٤١٣ - ٤١٤، ومن طريق سعيد أيضًا. (٢) أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨/ ٣٤٧ (٢٤٦٦). (٣) تقدم في نزول قوله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ}، أما هذه الآية فقد ذكر المحقق أنها ساقطة مع تفسيرها. تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٠٢. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤١٤. (٦) أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/ ٣٦٨ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٧٣، وابن جرير ٢٤/ ٤١٤، ومن طريق سعيد أيضًا.