٨٣٢٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله تعالى:{لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ}، قال: مكة (٢). (١٥/ ٤٣٢)
٨٣٢٣٦ - عن سعيد بن جُبَير، {لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ}، قال: مكة (٣). (١٥/ ٤٣٥)
٨٣٢٣٧ - عن مجاهد بن جبر، في قوله:{لا أُقْسِمُ}، قال:{لا} ردًّا عليهم، {أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ}(٤)[٧١٧٥]. (١٥/ ٤٣٤)
٨٣٢٣٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- {لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ}: يعني: مكة (٥). (١٥/ ٤٣٤)
٨٣٢٣٩ - عن منصور بن المعتمر، قال: سأل رجل مجاهدًا عن هذه الآية: {لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ}. قال: لا أدري. ثم فسّرها لي، فقال:{لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ} الحرام (٦). (١٥/ ٤٣٤)
٨٣٢٤٠ - عن عطاء -من طريق عبد الملك- في قوله:{لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ}: يعني:
[٧١٧٤] نقل ابنُ عطية (٨/ ٦١٨) عن قوم: «أنّ سورة البلد مدنية». [٧١٧٥] نقل ابنُ عطية (٨/ ٦١٨) في معنى: {لا أقسم} قولين آخرين: الأول عن الزَّجّاج وغيره: أن «{لا} صلة زائدة مؤكدة، واستأنف قوله تعالى: {أُقْسِمُ}». والثاني عن بعض المتأولين: أنّ «{لا}» نفيٌ للقَسم بالبلد، أخبر الله تعالى أنه لا يُقسِم به".