٧٩٢١٣ - عن عمر بن الخطاب -من طريق السُّدِّيّ- {وأَلَّوِ اسْتَقامُوا عَلى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقًا}، قال: حيثُما كان الماءُ كان المالُ، وحيثما كان المالُ كانت الفتنةُ (٣). (١٥/ ٢٤)
٧٩٢١٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{وأَلَّوِ اسْتَقامُوا عَلى الطَّرِيقَةِ} قال: أقاموا ما أُمروا به؛ {لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقًا} قال: مَعينًا (٤). (١٥/ ٢٤)
٧٩٢١٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله:{وأَلَّوِ اسْتَقامُوا عَلى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقًا} يعني بالاستقامة: الطاعة. فأمّا الغَدَق: فالماء الطاهر الكثير؛ {لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} يقول: لنَبْتليهم به (٥). (ز)
٧٩٢١٦ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله:{ماءً غَدَقًا}. قال: كثيرًا جاريًا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر:
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٦٤. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٣٦. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٣٧ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٣٥. (٦) أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/ ٧٧ - .