٧٩١٧٧ - عن أبي رجاء العُطارديّ -من طريق عبيد الصمد- قال: كُنّا قبل أن يُبعث النبيُّ ما نَرى نجمًا يُرمى به؛ فبينما نحن ذات ليلة إذا النّجوم قد رُمِي بها، فقُلنا: ما هذا؟ إن هذا إلا أمْرٌ حَدثَ. فجاءنا أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بُعث (١). (ز)
٧٩١٧٨ - عن محمد ابن شهاب الزُّهريّ، قال: إنّ الله حجب الشياطين عن السمع بهذه النّجوم، انقطعت الكَهنة فلا كهانة (٢). (١٥/ ٢٠)
٧٩١٧٩ - قال يحيى بن سلّام: وكانوا يستمعون أخبارًا مِن أخبار السماء، وأمّا الوحي فلم يكونوا يَقدِرون على أن يَستمعوه (٣). (ز)
٧٩١٨٠ - عن عبد الله بن عباس، قال: فلمّا رُموا بالنّجوم قالوا لقومهم: {وأَنّا لا نَدْرِي أشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الأَرْضِ أمْ أرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا}(٤). (١٥/ ٢١)
٧٩١٨١ - قال الحسن البصري:{وأَنّا لا نَدْرِي أشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الأَرْضِ أمْ أرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا} أنهم قالوا: هذا أمرٌ حَدثَ حين رُمي بالنّجوم، فلا نَدري أشرٌّ أراد الله بأهل الأرض أن يُهلكهم، {أم أراد بهم ربهم رَشدًا} أم أحدث لهم منه نعمة وكرامة! (٥). (ز)
٧٩١٨٢ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق يزيد- في قوله:{وأَنّا لا نَدْرِي أشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الأَرْضِ أمْ أرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا}: أن يُطيعوا هذا الرسول فيُرشدهم، أو يَعصوه فيُهلكهم (٦). (ز)
٧٩١٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: وقالت الجنّ؛ مؤمنوهم:{وأَنّا لا نَدْرِي أشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الأَرْضِ} بإرسال محمد - صلى الله عليه وسلم -، فيُكذّبونه فيُهلكهم، {أم أراد بهم ربهم رشدا} يقول: أم أراد أن يؤمنوا فيَهتدوا (٧). (ز)
٧٩١٨٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله:{وأَنّا لا نَدْرِي أشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الأَرْضِ}، قالوا: لا ندري لِمَ بُعث هذا النَّبِيُّ؛ لأن يُؤمنوا به ويَتّبعوه فيَرشُدوا، أم
(١) أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٤٤ - . (٢) أخرجه البيهقي في الدلائل ٢/ ٢٣٧. (٣) تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٤٤. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٤٥ - . (٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٣٠. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٦٣.