٧٩١٠٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{تَعالى جَدُّ رَبِّنا}، قال: آلاؤه، وعَظمته (٢). (١٥/ ٧)
٧٩١٠٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله تعالى:{وأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا}، قال: أمْره، وقُدرته (٣). (١٥/ ٨)
٧٩١٠٨ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: {تَعالى جَدُّ رَبِّنا}. قال: عَظمة ربّنا. قال: وهل تعرف العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول أُميّة بن أبي الصّلت:
لك الحمد والنعماء والملك ربّنا ... ولا شيء أعلى منك جَدًّا وأَمجدا؟ (٤). (١٥/ ٨)
٧٩١٠٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق قال: أخبِرني عن قول الله - عز وجل -: {جَدُّ رَبِّنا}، ما جَدّ ربنا؟ قال: ارتفعتْ عَظمته. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول طَرفة بن العبد للنُّعمان بن المنذر:
إلى مَلِك يضرب الدّارِعِينَ ... لَمْ يَنقُصِ الشَّيْبُ منه قَبالا
٧٩١١٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا}، قال: ذِكره (٦). (١٥/ ٩)
(١) تفسير الثعلبي ١٠/ ٥٠. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٥٠ - ، وابن جرير ٢٣/ ٣١٢ بزيادة لفظ: فعله، وبنحوه من طريق عطية. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) مسائل نافع (١٤). وينظر: الإتقان ١/ ١٢٥. (٥) أخرجه بطوله الطبراني في المعجم الكبير ١٠/ ٢٤٨ - ٢٥٦ (١٠٥٩٧). (٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.