٧٩٢١٧ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق المنهال- في قوله:{وأَلَّوِ اسْتَقامُوا عَلى الطَّرِيقَةِ} قال: الدين؛ {لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقًا} قال: مالًا كثيرًا؛ {لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} قال: لنَبْتليهم فيه (١). (ز)
٧٩٢١٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبيد الله بن أبي زياد-: {وأَلَّوِ اسْتَقامُوا عَلى الطَّرِيقَةِ} طريقة الإسلام؛ {لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقًا} قال: نافعًا كثيرًا، لأَعطيناهم مالًا كثيرًا؛ {لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} حتى يَرجعوا لِما كَتبه عليهم من الشقاء (٢). (ز)
٧٩٢١٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عَلقمة بن مَرْثَد- {وأَلَّوِ اسْتَقامُوا عَلى الطَّرِيقَةِ} قال: الإسلام؛ {لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقًا} قال: الكثير؛ {لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} قال: لنَبْتليهم به (٣). (ز)
٧٩٢٢٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله:{وأَلَّوِ اسْتَقامُوا عَلى الطَّرِيقَةِ} قال: هذا مَثَلٌ ضربه الله، كقوله:{ولَوْ أنَّهُمْ أقامُوا التَّوْراةَ والإنْجِيلَ وما أُنْزِلَ إلَيْهِمْ مِن رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ ومِن تَحْتِ أرْجُلِهِمْ}[المائدة: ٦٦]، وقوله تعالى:{ولَوْ أنَّ أهْلَ القُرى آمَنُوا واتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ والأَرْضِ}[الأعراف: ٩٦]. والماء الغَدَق يعني: الماء الكثير؛ {لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} لنَبْتليهم فيه (٤). (ز)
٧٩٢٢١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله:{لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقًا}، قال: لأَعطيناهم مالًا كثيرًا (٥). (١٥/ ٢٥)
٧٩٢٢٢ - عن أبي مِجْلَز لاحق بن حميد -من طريق عمران بن حُدَيْر- في قوله تعالى:{وأَلَّوِ اسْتَقامُوا عَلى الطَّرِيقَةِ}، قال: على طريقة الضّلالة (٦). (ز)
٧٩٢٢٣ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، في قوله:{لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقًا}، قال: كثيرًا، والماء: المال (٧). (١٥/ ٢٥)
٧٩٢٢٤ - عن الحسن البصري، في قوله:{وأَلَّوِ اسْتَقامُوا عَلى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ} الآية، يقول: لو استقاموا على طاعة الله وما أُمِروا به لأَكثر الله لهم مِن الأموال حتى يُفتنوا بها (٨). (١٥/ ٢٤)
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٢٢، وابن جرير ٢٣/ ٣٣٧. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٣٥ - ٣٣٦، وبنحوه من طريق أبي سنان، عن غير واحد. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٣٦. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٣٨. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٣٨. (٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.