٦٩٥٧٤ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {أجَعَلْنا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ}: أتَتْهم الرسلُ يأمرونهم بعبادة أحدٍ مِن دون الله؟ (١). (ز)
٦٩٥٧٥ - قال مقاتل بن سليمان:{مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنا أجَعَلْنا مِن دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ}، يقول: سلْ -يا محمد- مؤمني أهل الكتاب: هل جاءهم رسول يدعوهم إلى غير عبادة الله؟ (٢). (ز)
٦٩٥٧٧ - قال الحسن البصري:{وما نُرِيهِمْ مِن آيَةٍ إلّا هِيَ أكْبَرُ مِن أُخْتِها} كانت اليدُ أكبرَ من العصا (٤)[٥٨٧٤]. (ز)
[٥٨٧٤] قال ابنُ عطية (٧/ ٥٥٣): "قوله: {إلّا هِيَ أكْبَرُ مِن أُخْتِها} عبارة عن شِدّة موقعها في نفوسهم بجِدِّة أمرها وحدوثه، وذلك أنّ أول آية عرضها موسى هي: العصا واليد، وكانت أكبر آية، ثم كل آية بعد ذلك كانت تقع فتعظم عندهم لحينها وتكبر؛ لأنهم قد كانوا أُنسُوا التي قبلها، فهذا كما قال الشاعر: على أنها تعفو الكلوم وإنما تُوكّل بالأدنى وإن جل ما يقضى".