٦٩٧٤٤ - عن سَيّار الشامي -من طريق سليمان التيمي- قال: يُنادِي مُنادٍ يوم القيامة: {يا عباد لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون}. فيرجوها الناس أجمعون، فيُتْبِعُها:{الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين}. فيأيس منها الناسُ غير المسلمين (٢). (ز)
٦٩٧٤٥ - عن سليمان التيمي -من طريق ابنه المعتمر- قال: سمعتُ: أنّ الناس حين يُبعثون ليس منهم إلا فَزِعٌ، فينادي مُنادٍ:{يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ اليَوْمَ ولا أنْتُمْ تَحْزَنُونَ}. فيرجوها الناس كلّهم، فيُتْبِعُها:{الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وكانُوا مُسْلِمِينَ}(٣). (١٣/ ٢٢٩)
٦٩٧٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ولما كان يوم القيامة وقع الخوف، فقال:{يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ} يقول: رفع الله الخوف عن المؤمنين {اليَوْمَ} يعني: يوم القيامة، فإذا سمعوا النداء رفعوا رؤوسهم، فلما قال:{الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وكانُوا مُسْلِمِينَ} -يعني: الذين صدّقوا بالقرآن وكانوا مخلصين بالتوحيد- نكّس أهلُ الأوثان والكفرِ رؤوسَهم (٤). (ز)
٦٩٧٤٧ - عن يحيى بن أبي كثير -من طريق معمر- في قوله تعالى:{ادْخُلُوا الجَنَّةَ أنْتُمْ وأَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ}، قال: قيل: يا رسول الله، ما الحَبر؟ قال:«اللّذة والسماع بما شاء الله من ذكره»(٥). (ز)
٦٩٧٤٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{تُحْبَرُونَ}، قال: تُكْرَمون (٦). (١٣/ ٢٢٩)
(١) أخرجه محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة ١/ ٤٠٦. (٢) أخرجه ابن المبارك في الزهد ١/ ٥١٠. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٦٤١. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٠٢. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٠١ مرسلًا. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.