٦٩٧٧٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ}، قال: مستسلمون (٢). (١٣/ ٢٣٧)
٦٩٧٨٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق ابن ثور، عن معمر- قال:{مُبْلِسُونَ}، أي: آيِسون (٣). (ز)
٦٩٧٨١ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {وهم فيه مبلسون}: متغيّر حالهم (٤). (ز)
٦٩٧٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {إنَّ المُجْرِمِينَ} يعني: المشركين المسرفين {فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ} يعني: لا يموتون، {لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ} العذابُ طَرْفةَ عين، {وهُمْ فِيهِ} يعني: في العذاب {مُبْلِسُونَ} يعني: آيِسون مِن كل خير، مستيقنين بكل عذاب، مُبشَّرين بكل سوء، زُرق الأعين، سُود الوجوه. ثم قال:{وما ظَلَمْناهُمْ} فنعذِّب على غير ذنب (٥). (ز)
٦٩٧٨٣ - عن علي، أنه سمع النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقرأُ على المنبر:{ونادَوْا يا مالِكُ}(٦). (١٣/ ٢٣٨)
(١) عزاه السيوطي إلى هناد بن السري في الزهد. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٦٤٨، كما أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٠٢ من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٦٤٨. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٦٤٨. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٠٢. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وهي قراءة العشرة.