١١٣٠٠ - عن عطية العوفي -من طريق مالك بن مِغْوَل-، مثله (١). (٣/ ٣٩٠)
١١٣٠١ - عن إسماعيل السدي -من طريق إسماعيل بن أبي خالد-، مثله (٢). (٣/ ٣٩٠)
١١٣٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: آخِرُ آيةٍ نزلت: {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله}، نزلت بمنى، وكان بين نزولها وبين موت النبي - صلى الله عليه وسلم - أحد وثمانون يومًا (٣). (٣/ ٣٩٠)
١١٣٠٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قال: آخرُ ما نزل من القرآن كله: {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله} الآية، وعاش النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بعد نزول هذه الآية تسعَ ليال، ثم مات يوم الاثنين لليلتين خَلَتا من ربيع الأول (٤). (٣/ ٣٩١)
١١٣٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: هذه آخر آية نزلت من القرآن، ثم تُوُفِّي النبي - صلى الله عليه وسلم - بعدها بتسع ليال (٥). (ز)
١١٣٠٥ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قال: يقولون: إنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - مكث بعدها تسع ليال، وبدئ يوم السبت، ومات يوم الاثنين (٦). (ز)
[تفسير الآية]
١١٣٠٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله:{ثم توفى كل نفس ما كسبت} يعني: ما عمِلتْ من خير أو شر، {وهم لا يظلمون} يعني: من أعمالهم، لا يُنقَصُ من حسناتهم، ولا يُزاد على سيئاتهم (٧). (٣/ ٣٩١)
١١٣٠٧ - قال مقاتل بن سليمان:{واتقوا يوما} يخوفهم {ترجعون فيه إلى الله ثم توفى} يعني: توفى {كل نفس} بَرٍّ وفاجرٍ ثواب {ما كسبت} من خير وشرٍّ،
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١/ ٥٤١، ١٤/ ١٠٥، وابن جرير ٥/ ٦٨. وعلَّقه ابن المنذر ١/ ٦٤. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١/ ٥٤١، ١٤/ ١٠٥، وابن جرير ٥/ ٦٨. (٣) أخرجه البيهقي في الدلائل ٧/ ١٣٧، وابن المنذر ١/ ٦٥ (٦٥). قال البيهقي: «زاد المنادي في روايته نزلت بمنى، كذا في رواية الكلبي». إسناده ضعيف جدًّا، الكلبي كذّاب، وأبو صالح ضعيف، وقد تقدم ذكرهما مرارًا. ينظر: مقدمة الموسوعة. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٥٤. وفي تفسير الثعلبي ٢/ ٢٩٠، وتفسير البغوي ١/ ٣٤٦: «سبع ليال». (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٢٨. وفي تفسير الثعلبي ٢/ ٢٩٠، وتفسير البغوي ١/ ٣٤٦: «سبع ليال» منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه. (٦) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص ٢٢٤، وابن جرير ٥/ ٦٨. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٥٤.