٤٧٠٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح-: نَزَلَتْ في كُفّار قريش، قالوا: يا محمّد، صِف وانسُب لنا ربَّك. فأنزل الله تعالى سورةَ الإخلاص، وهذه الآيةَ (٢). (ز)
٤٧٠٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحّاك- قال: كان للمشركين في الكعبة ثلاثمائةٌ وستون صنمًا، يُعْبَدُون من دون الله إفْكًا وشرًّا، فبيّن الله تعالى لهم أنّه واحد؛ فأنزل:{وإلَهُكُمْ إلَهٌ واحِدٌ لا إلَهَ إلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ}(٣). (ز)
[تفسير الآية]
٤٧١٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- {لا إله إلا هو}، قال: توحيده (٤). (ز)
٤٧١١ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال لأهل الكتاب: {وإلهكم إله واحد} يقول: ربكم ربٌّ واحدٌ، فوَحَّد نفسه -تبارك اسمه-، {لا إله إلا هو الرحمن الرحيم}(٥). (ز)
٤٧١٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {لا إله إلا هو}، أي: ليس معه غيره شريكًا في أمره (٦). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤٧١٣ - عن أسماء بنت يزيد بن السكن، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: «اسمُ الله
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٥٣. (٢) أورده الثعلبي ٢/ ٣١. وإسناده ضعيف جدًّا. ينظر: مقدمة الموسوعة. (٣) علّقه الواحدي في الوسيط ١/ ٢٤٥. وذكره الثعلبي ٢/ ٣٢. وإسناده ضعيف جدًّا. ينظر: مقدمة الموسوعة. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٧٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٥٣. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٧١.