لَرَسُولُ اللَّهِ} حتى بلغ:{إنَّ المُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ}[المنافقون: ١] بما يشهدون أنّك رسول الله (١)[٧٥٢]. (ز)
{وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (٢٠٤)}
٧٢٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قال:{وهو ألد الخصام}، أي: ذو جِدال إذا كَلَّمك وراجعك (٢). (٢/ ٤٧٥)
٧٢٤١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله:{وهو ألد الخصام}، قال: شديد الخُصُومة (٣). (٢/ ٤٧٨)
٧٢٤٢ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله: قوله: {وهو أشد الخصام}. قال: الجَدِلُ، المُخاصِمُ في الباطل. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول مُهَلْهِل:
إنّ تحت الأحجار حَزْمًا وجُودا ... وخصيمًا ألَدَّ ذا مِغْلاقِ (٤). (٢/ ٤٧٨)
٧٢٤٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {وهو ألد الخصام}، قال: ظالم لا يستقيم (٥). (٢/ ٤٧٨)
٧٢٤٤ - عن عطاء الخراساني، نحوه (٦). (ز)
٧٢٤٥ - عن الحسن البصري -من طريق عاصم- قال: الأَلَدُّ الخصام: الكاذبُ القول (٧). (ز)
[٧٥٢] رَجَّح ابنُ جرير (٣/ ٥٧٨) مستندًا إلى دلالة القراءة هذا القول؛ لموافقته لقراءة الضم التي أجمع القَرَأَةُ عليها. وقال ابنُ كثير (٢/ ٢٧٠): «وهذا المعنى صحيح».