٩٨٦٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وإليه ترجعون}، قال: من التراب خَلَقهم، وإلى التراب يعودون (١). (٣/ ١٢٧)
٩٨٦١ - عن مقاتل بن سليمان:{وإلَيْهِ تُرْجَعُونَ} فيجزيكم بأعمالكم (٢). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٩٨٦٢ - عن أنس، قال: غَلا السِّعْرُ، فقال الناس: يا رسول الله، سَعِّرْ لنا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ الله هو المُسَعِّرُ القابضُ الباسِطُ الرازقُ، وإنِّي لأرجو أن ألقى اللهَ وليس أحدٌ منكم يُطالِبُني بمَظْلِمَةٍ من دم ولا مال»(٣). (٣/ ١٢٨)
٩٨٦٣ - عن أبي هريرة، أنّ رجلًا قال: يا رسول الله، سعِّرْ. قال:«بل أدْعُو». ثم جاءه رجلٌ، فقال: يا رسول الله، سعِّرْ. فقال:«بل الله يخفضُ ويرفعُ، وإنِّي لأرجو أن ألْقى اللهَ وليس لأحد عندي مَظْلِمَةٌ»(٤). (٣/ ١٢٨)
(١) أخرجه ابن جرير ٤/ ٤٣٥، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٦٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٠٤. (٣) أخرجه أحمد ٢١/ ٤٤٤ - ٤٤٥ (١٤٠٥٧)، وأبو داود ٥/ ٣٢٢ (٣٤٥١)، والترمذي ٣/ ١٥٦ - ١٥٧ (١٣٦١)، وابن ماجه ٣/ ٣١٩ (٢٢٠٠)، وابن جرير ٤/ ٤٣٣. قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال ابن المُلَقِّن في البدر المنير ٦/ ٥٠٨ (١٨): «هذا الحديث صحيح». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ٣/ ٣٦ (١١٥٨): «إسناده على شرط مسلم». ومثله في المقاصد الحسنة ص ٧١٨ (١٢٩١) للسخاوي. (٤) أخرجه أحمد ١٤/ ١٦٣ (٨٤٤٨)، وأبو داود ٥/ ٣٢٠ - ٣٢١ (٣٤٥٠) واللفظ له. قال ابن الملقن في البدر المنير ٦/ ٥٠٨، وابن حجر في التلخيص الحبير ٣/ ٣٦ (١١٥٨)، والشوكاني في الفوائد المجموعة ص ١٤٢: «إسناده حسن». وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص ٧١٩: «حسن». وأورده الألباني في صحيح سنن أبي داود (٣٤٥٠).